الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
25
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وجوه ، أحدها أنّه كلّ معصية يفعلها العبد بجهالة ، وإن كانت على سبيل العمد ، لأنّه يدعو إليها الجهل ويزيّنها للعبد ، قال : وهو المرويّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 1 » . 3 - سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ . قال عليه السّلام : « ذلك إذا عاين أحوال الآخرة » « 2 » . وقال عليه السّلام في رواية أخرى : « هو الفرّار تاب حين لم تنفعه التوبة ، ولم تقبل منه » « 3 » . * س 18 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 19 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً ( 19 ) الجواب / وردت روايات عديدة عن طريق أهل البيت عليهم السّلام في معنى هذه الآية الشريفة نذكر منها : 1 - قال إبراهيم بن ميمون : سألت أبا عبد اللّه عن قول اللّه : لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ قال : « الرجل تكون في حجره اليتيمة فيمحضها من التزويج ليرثها بما تكون قريبة له » .
--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 3 ، ص 36 . ( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 79 ، ح 355 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 228 ، ح 63 .